|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الرد على المدعو ابو محمود من موقع منتدى العودة الإسلامي وبيان بطلان مذهب الوهابية
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله وصحبه ومن أتبعه وبعد
الرد الواضح الشروق فى الرد على المجسم رزوق
أولاً الحوار كان مع الشيخ السحيم وهو مما لاشك فيه أعلم منك وقد آثر الصمت والإنسحاب كعادة مجموعة كبيرة من المشايخ وأسمى لك الشيخ محمد اسماعيل المقدم آثر الأنسحاب من الدخول فى الأمر قال لشقيقى بالنص لا أخوض فى هذا الأمر!!!!! مع إن الأمر متعلق بعقيدة الوهابية( السلفية المزعومة) والرسالة عليها ثناء العلامة الجزائرى(حفظه الله) الشيخ سعيد عبد العظيم قال لإبنى بالنص الرسالة حق وقل لوالدك ينشر الحق بدون فتن ويراجع فى هذه الجزئية فقط وهو كلامه مع إبنى الشيخ أحمد حطيبه آثر الصمت تماماً الشيخ سيد غباشى أعطيته الرسالة بيدى ولم يرد وابتسم الشيخ حسن جمعة قال بالنص لى أنا من العوام فى هذه المسألة ومشايخ كبيرة تفتى وتقول بالرسالة والتغيير قادم لامحالة وسنرى ثم دع عنك هذا ولنأت إلى ما قلت فىحوار سريع وحاسم ولن أطيل أولاً لم تعمل بما أمرك الله به قال الله عز وجل(فسبح باسم ربك العظيم) ولم تعمل بدلالة ثلث القرآن وصفة الرحمن (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) والله أحد يقتضى الأسم أن الذات غير مركب أحداية مطلقة ولكنك التعرف دلالة الأسماء وكيف يقع الإلحاد فيها كما لم تعرف دلالة الأسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن فهل عملت بهذه الأوامر بالقطع لم تعمل بها على الإطلاق تزعم التحاكم!!!!! سقت أدلة الكتاب والسنة فى التحاكم إليها و بفهم القرون الخيرية ذلك ولم تفعل وأعتمدت فى الرسالةعلى أقوال بن تيميه(عفا الله عنه )والعثيمين(عفا الله عنه) وهما مدار كلامك كله واتكلم على الأستواء قلت أنى قلت فى الإستواء بمعنى الإستيلاء وهذا كذب وباطل وانت لاترد على بل ترد على غيرى قولى فى الرسالة استوى بمعنى علا وهذا كلام مجاهد ورواه المحدث العلامة البخارى فى كتاب التوحيد وقلت فيها كان علياً قبل الخلق فلما خلق الخلق كان علياً على الخلق وقد كان علياً من قبل ومن بعد هذا نقلى عن أئمة القرون الخيرية وما نقلته عن الإما م على نقلته من كتاب الفرق بين الفرق وهو معنى صحيح موافق تماما لأصول الكتاب والسنة وسرت أنت على شبهة اليهودوفقلت خلق ثم استوى وهذه المقالة قرينة وأخت خلق ثم استراح ومن العجب انك حذرت من اتباع سبيل اليهود ووقعت فى الشبهة ثم خدعت نفسك انت وامثالك وقلت لا استواء راحة وتابعت ابن تيميه فى ذلك ولم تفهم كلام الإمام مالك وفهمه لدلالة الأسماء الحسنى وهو يتكلم ولذلك نقل عنه التأويل هو طائفة من السلف كالإوزاعى ولا أحد فى القرون الخيرية على قول الوهابية المجسمة خلق وبعد ان خلق استوى قرينة خلق ثم استراح!!!!!!!
واتكلم على النزول أولاً: حديث النزول مؤول بحديث آخر هذا إسناده وقد ذكرت إسناده فى الرسالة وأزيدك الحديث يقول(إن الله يمهل حتى إذا كان شطر الليل الآخر ارسل ملكاً...... وفى رواية أمر منادياً) هذ الحديث فى شعب الإيمان للبيهقى ج3/ص335 _عمل اليوم والليلة النسائى ج/1ص340 الطبرانىج9/ص55 مسند اسحاق بن راهويه إعتقاد أهل السنة اللالكائى ج1/222 وساق طرقاً كثيرة وقال رويت هذا الحديث فى كتابى لأنى رأيت أكثر من ثمانية صحابة رووه الوهابية تقول النزول عقيده الصحابة وثرثرة طويله بعيدا عن التحاكم الصحيح!!!!! وكذلك ساقه من حديث معاذ بن جبل رضى الله عنه فى ج1/ ص234 الترغيب والترهيب ج1/ص320 والترغيب والترهيب ج2/ص61 وفيه كل ليلة من رمضان فيض القديرج2/316 وعلل الترمذى ج1/ص83 ونيل الأوطار ج3/ص70 وج4/ص420 وغير هذا كثير وأقول لك النزول مخالف للعلو ومناقض له والله هو العلى الأعلى وانت لا تعرف كيف تضرب لله المثل الأعلى فجعلته نازلاً طوال العام فإذا كانت ليلة القدر نزل معه جبريل والملائكة وحديث النزول على الظاهر مناقض لكل أصول الدين وهو يثبت حلول لله فى السماء الدنيا مع نفى الكيفية والله جل فى علاه لا يحل فى مخلوق وإن قلت ليس هذا بحلول تكون معنى كلمة (ينزل إلى السماء الدنيا لامعنى لها عندك!!!!! فهل تعقل أم أنتم تتحاكمون إلى اللغة وحسب ولاعلاقة بالشرع كفى هذا فى النزول وأتكلم على الروح قلت بجهلك المركب أن قوله تعالى( ونفخت فيه من روحى) أن النافخ هو الله هذا تكذيب بصريح القرآن ولكنك لاتفهم كيف الإستدلال فى القرآن أقول لك قال الله ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) وقال الله( مريم ابنت عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا......سورة التحريم) فى سورة مريم(فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا فقالت أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا) الروح النافخ فى آدم يا جاهل بصريح القرآن جبريل عليه السلام هل فهمت كيف يكون الإستدلال على التأويل ولكنك جاهل تتكلم فى أخطر مسائل التوحيد بغير علم ولافقه ويصبح سياق(خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه ) سياق تأويل والمثبت اليد صفة طاعن لا محالة فى الأسمين ومخالف لصريح القرآن وآدم مخلوق بكن وأكتفى بهذا وما كنت أود أن أغلظ عليك ولكنك تطاولت كعادة المفلسين من الوهابية المجسمة الذين يقوا أغلبهم الآن أن حديث الصورة على ظاهره إمامهم بن خزيمة يقول هذا تجسيم تخبط وظلمات ومن كان فى الظلمة صعب عليه الخروج مما وجد عليه الآباء والله والهادى للجميع
وسؤال موجة لعلماء الوهابية من جاهل يستعلم ويريد ام يتعلم ما هى الدلالات فى الأسماء الحسنى الأريعه بتأويل النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم(انت الأول فليس قبلك شىء وانت الآخر فليس بعدك شىء وانت الظاهر فليس فوقك شىء وانت الباطن فليس دونك شىء) وكيف يقع الإلحاد فيها وهذا السؤال موجه لكل مشايخ الوهابية دون اسثناء وأخص الشيخ الفوزان والشيخ الجبرين والشيخ سفر الحوالى(شفاه الله ) والجواب موجود فى الرسالة الثانية القول الجاد ومن كتب ابن تيميه وابن القيم ومحمدخليل هراس فى شرحه لكتاب التوحيد لابن خزيمة قال فى ترجمه بن خزيمه (شافعى المذهب.......سلفى العقيدة!!!!!!!حجة واضحة كالشمس أنه ليس على عقيدة الشافعى!!!!!)وهل ليس الشافعى من سلفنا........... لاتقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الأمة أولها!!!!! فى النهاية أقول من لايعلم يسكت الأمر خطير وأما الكلام بجهل سيهلك المتكلم وهذ جزء من عند ابن قدامة وابن تيميه وحتى يسكت من لاعلم له وسيوضع فى الرسالة الثالثة (القذف الشديد لإلجام وإسكات الملحد العنيد) إن شاء الله وهى مليئه بالنقول من كتب هذا المذهب المبتدع وهذ جزء من أكثر من خمسين نقل عن الأكابر من علماء الأمة وأما كثرة المتكلمين الآن فلا قيمة لها وهى مخالفة لصريح الشرع وفىروضة الناظرلابن قدامةجزء1 ص66 الصحيح أن المتشابه ما ورد في صفات الله سبحانه مما يجب الإيمان به ويحرم التعرض لتأويله كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان ما خلقت بيدي ويبقى وجه ربك تجري بأعيننا ونحوه فهذا اتفق السلف رحمهم الله على الإقرار به وإمراره على وجهه وترك تأويله فإن الله سبحانه ذم المبتغين لتأويله وقرنهم في الذم بالذين يبتغون الفتنة وسماهم أهل زيغ وليس في طلب تأويل ما ذكروه من المجمل وغيره ما يذم به صاحبه بل يمدح عليه إذ هو طريق إلى معرفة الأحكام وتمييز الحلال من الحرام ولأن في الآية قرائن تدل على أن الله سبحانه منفرد بعلم تأويل المتشابه وأن الوقف الصحيح عند قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله لفظا ومعنى أما اللفظ فلأن لو أراد عطف الراسخين لقال ويقولون آمنا به بالواو وأما المعنى فلأنه ذم مبتغي التأويل ولو كان ذلك للراسخين معلوما لكان مبتغيه ممدوحا لا مذموما ولأن قولهم آمنا به يدل على نوع تفويض وتسليم لشيء لم يقفوا على معناه سيما إذا اتبعوه بقولهم كل من عند ربنا فذكرهم ربهم ها هنا يعطي الثقة به والتسليم لأمره وأنه صدر منه وجاء من عنده كما جاء من عنده المحكم ولأن لفظه أما لتفصيل الجمل فذكره لها في الذين في قلوبهم زيغ من وصفه إياهم لابتغاء المتشابه وابتغاء تأويله يدل على قسم آخر يخالفهم في هذه الصفة وهم الراسخون ولو كانوا يعلمون تأويله لم يخالفوا القسم الأول في ابتغاء التأويل وإذ قد ثبت أنه غير معلوم التأويل لأحد فلا يجوز حمله على غير ما ذكرناه لأن ما ذكر من الوجوه لا يعلم تأويله كثير من الناس فإن قيل فكيف يخاطب الله الخلق بما لا يعقلونه أم كيف ينزل على رسوله ما لا يطلع على تأويله قلنا يجوز أن يكلفهم الإيمان بما لا يطلعون على تأويله ليختبر طاعتهم كما قال تعالى ولنبلونكم حتى تعلم المجاهدين منكم والصابرين وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم الآية وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس وكما اختبرهم بالإيمان بالحروف المقطعة وأقول: وهذا كلام طوائف أهل السنة قاطبة وولونقلت اكثر من ذلك لوجدت آلاف النقول ....اكتفى المتشابه إما مسكوت عنه أو مؤول وغير ذلك بدعة
ثم نعود الى مؤلفات ابن تيمية لننقل منها سكوت جمهور السلف وعدم التأويل ورد الأمر الى مراد الله ومراد رسوله والسكوت (ولعل ما قاله من قبل رجع عنه بعد ذلك وتاب منه) ابن تيمية الفتاوى الكبرى جزء3 ص55 وروى عن إبن عباس انه قال التفسير على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته وتفسير تعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله من ادعى علمه فهو كاذب وقد روى عن مجاهد وطائفة أن الراسخين فى العلم يعلمون تأويله وقد قال مجاهد عرضت المصحف على إبن عباس من فاتحته الى خاتمته أقفه عند كل آية وأسأله عن تفسيرها ولا منافاة بين القولين عند التحقيق فإن لفظ التأويل قد صار بتعدد الإصطلاحات مستعملا فى ثلاثة معان أحدهما وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين فى الفقه وأصوله أن التأويل هو صرف اللفظ عن الإحتمال الراجح الى الإحتمال المرجوح لدليل يقترن به وهذا هو الذى عناه أكثر من تكلم من المتأخرين فى تأويل نصوص الصفات وترك تأويلها وهل ذلك محمود أو مذموم أو حق أو باطل الثانى أن التأويل بمعنى التفسير وهذا هو الغالب على إصطلاح المفسرين للقرآن كما يقول إبن جرير وأمثاله من المصنفين فى التفسير واختلف علماء التأويل ومجاهد إمام المفسرين قال الثورى اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به وعلى تفسيره يعتمد الشافعى وأحمد والبخارى وغيرهما فاذا ذكر انه يعلم تأويل المتشابه فالمراد به معرفة تفسيره وفى الفتاوى أيضأً جزء4 ص3 فمن سبيلهم في الإعتقاد الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله من غير زيادة عليها ولا نقص منها ولا تجاوز لها ولا تفسير لها ولا تأويل لها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه لها بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ومعناها إلى المتكلم بها وقال بعضهم ويروى عن الشافعي آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وعلموا أن المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوه ولم يعلموا حقيقة معناها فسكتوا عما لم يعلموه وأخذ ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم عضا بحسن الإتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا من التجاوز لهم والعدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم ومذهبهم ونرجوا أن يجعلنا الله تعالى ممن اقتدى بهم في بيان ما بينوه وسلوك الطريق الذي سلكوه
والدليل على أن مذهبهم ما ذكرناه أنهم نقلوا إلينا القرآن العظيم وأخبار رسول الله نقل مصدق لها مؤمن بها قابل لها غير مرتاب فيها ولا شاك في صدق قائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوه ولا شبهوه بصفات المخلوقين إذ لو فعلوا شيئا من ذلك لنقل عنهم ولم يجز أن يكتم بالكلية إذ لا يجوز التواطؤ على كتمان ما يحتاج إلى نقله ومعرفته لجريان ذلك في القبح مجرى التواطؤ على نقل الكذب وفعل ما لا يحل بل بلغ من مبالغتهم في السكوت عن هذا أنهم كانوا إذا رأوا من يسأل عن المتشابه بالغوا في كفه تارة بالقول العنيف وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة الكراهة لمسألته ولذلك لما بلغ عمر رضي الله عنه أن صبيغا يسأل عن المتشابه أعد له عراجين النخل فبينما عمر يخطب قام فسأله عن الذاريات ذروا فالحاملات وقرا وما بعدها فنزل عمر فقال لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ثم أمر به فضرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوه فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا عزمة أمير المؤمنين فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقي يجد مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته وفيها أيضاً جزء 16ص401 قال قال روى عن سفيان الثوري و الأوزاعى و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و عبدالله بن المبارك و غيرهم من علماء السنة فى هذه الآيات التى جاءت فى الصفات المتشابهة أمروها كما جاءت بلا كيف و قال فى قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام الأولى فى هذه الآية و فيما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها و يكل علمها إلى الله و يعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث)عدم التعرض مع نفى الظاهر(على ذلك مضت أئمة السلف و علماء السنة قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لا يفسر قلت و قد حكى عنه أنه قال في تفسير قوله ثم استوى إستقر ففسر ذاك و جعل هذا من المكتوم الذي لا يفسر لأن ذاك فيه و صفه بأنه فوق العرش و هذا فيه إتيانه فى ظلل من الغمام قال البغوي و كان مكحول و الزهري و الأوزاعى و مالك و عبدالله بن المبارك و سفيان الثوري و الليث بن سعد و أحمد و إسحاق يقولون فيه و فى أمثاله أمروها كما جاءت بلا كيف قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله و رسوله وفى العقيدة الواسطيةلابن تيميةجزء1 ص12 وتحريف الكلام : أن نجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين فكلمة " فوق " هنا يمكن حملها لغة على معناها الحسي )أي الجهة (وذلك غير لائق بحق الله تعالى ومخالف للآية المحكمة )ليس كمثله شيئ ( وبذلك يصبح من المتشابه ويمكن حملها بأنها لبيان الفوقية المعنوية وهذا ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة فالمسلك الصواب هو الإمساك عن التكلف في تأويل المتشابه بل يجب رده إلى المحكم بأن الله)ليس كمثله شيء ( فبالتالي لا يوصف بصفات الجسام من جهة أو غيرها مشروع المحدث ولكن يصان عن الظنون الكاذبة مثل أن يظن أن ظاهر قوله ) في السماء (أن السماء تقله أو تظله وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان فإن الله قد وسع كرسيه السماوات والأرض وهو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه . ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره.........انتهى السلام على من اتبع الهدى صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن أتبعه والحمد لله رب العالمين
وهذا هو الرابط بإسم الرد الصحيح
|