القول الجاد لردع المنافق المصر على الإلحاد

القول الجاد .. بحث علمى دقيق
ألصفحة الرئيسية
القول الجاد ( صور )
القول الجاد ( مكتوب )
رد على عبد الرحمن السحيم
الرد الواضح الشروق
كلمة مدير الموقع
دفتر الزوار
للإتصال بنا

الرد بالإحسان العميم فيما نسبه لي الشيخ عبد الرحمن

إذهب لأول مشاركة نرجوا الصواب والإيضاح فى رسالتين ..!!
رد الشيخ عبد الرحمن السحيم
وهذا ردى عليه ..
 
الرد بالإحسان العميم فيما نسبه لي الشيخ عبد الرحمن السحيم
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله وصحبه ومن اتبعه وبعد.
 أولاً:المنهج المتفق عليه في الفهم هو فهم القرون الخيرية وبخلاف هذا الفهم يصبح الفهم فهماً مبتدعاً لاأصل له في سلف الأمة وهذا لاعلاقة له على الإطلاق بتوقير الأئمة الأعلام من أهل السنة في كل الأزمان فتوقير الأئمة لاخلاف عليه ولكن لا يمنع هذا من رد أقوالهم ووصف الأقوال بالبدعة فنحن ننحاز للشرع والحق ويجب التجرد الكامل لله وهذا ما أمرنا به الله في كتابه في أن نشهد بالحق ولو على أنفسنا وأن يكون الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما.
 ثانياً:الكلام على المتشابه(اليد والنزول والقدم والأصابع وسائر الصفات التي خارج الأسماء الحسنى والمتشابه ثابت بالنص الصريح في الكتاب والسنة ولاوجه للقول بخلاف ذلك) فالكلام عليه على وجهين في القرون الخيرية والمصادر موجودة قول بالتأويل وهو ثابت عن الإمام مجاهد والإمام مالك والإمام البخاري والأوزاعى وطائفة من السلف بل وثابت عن الإمام على رضى الله عنه ومنقول ذلك في الرسالة القول الجاد بمصادره من كتب الإمام بن تيمية وما قلت بالتأويل هو ثابت بسند صحيح كما في حديث النزول وهذا وجه.والوجه الثاني السكوت عن التأويل ورد الأمر إلى مراد الله ومراد رسوله وهو كلام جمهور العلماء فى القرون الخيرية وهذا ما كانت عليه القرون الخيرية فيصبح الإثبات على الظاهر مع نفى المثلية قول مبتدع لاأصل له في القرون الخيرية الثلاثة.فما بالك إذا أنضم إلى ذلك مخالفة المستدل على الظاهر لصريح أدلة الكتاب والسنة الأخرى وهى الحكم الأعظم فما القول!؟
 ثالثاً: القول بأني أفوض المعاني في صفات الأسماء الحسنى أين هذا القول؟ ..أنا أقول الوصف مداره على الأسماء الحسنى لاشيء غير ذلك ولى أدلتي وكلامي عن القرون الخيرية بالإجماع وان المتشابه إثباته على الظاهر معطل لدلالات الأسماء الحسنى...فأين هذا القول في رسائلي الذي نسبه لي الشيخ عبد الرحمن حفظه الله .
 رابعا:قلت أنك أحلت رأيك في الرسالة بالتزكية إلى الشيخ أبو بكر الجزائري وأيدت قوله فما الذي غير رأيك وتقول أنا سيئ المعتقد.وأقول لك سلفى في التأويل الإمام على والإمام عبد الله بن عباس والإمام مجاهد وطائفة من السلف لها فضلها في الفهم عن الله وعن رسوله.وأما السلفية الحديثة فمن سلفها في القرون الخيرية لا أحد على الإطلاق!!!
 خامساً:تضايقت من التعليق على السلفية الحديثة بقولي(السلفية!!!)ليت نجرد غضبنا لله وحده كما علمنا سيدنا محمد بقوله(لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها)وما علقت هذا التعليق لأني لا أرى لهم سلفاً في القرون الخيرية وغضبة كلها حياء وأدب لله رب العالمين مع عدم التنقيص للعلماء الذين على الساحة الدعوية من أهل المذهب وحتى لا يضرب الإسلام من خلال ضرب رموزه وكنت حريص على ذلك ولكن لابد من نشر العقيدة الحق وإلا فكتمان العلم ليس معه إلا اللعن والإبعاد من رحمه الله وكان ما كنت لا أرجوه. وأنا لا أقول بأن الله في كل مكان لأن هذا معناه الحلول وهذا لا وجود له في رسالتي ولا أقول أيضاً بالفوقية بل أقول العلو المطلق إلى غير جهة وهو قول العلماء بالإجماع في القرون الخيرية قال الشيخ أبو جعفر الطحاوى في العقيدة الطحاوية: لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات. وهذا موافق لقول النبي في بيان دلالة الاسمين الظاهر والباطن(أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء) فالقول بالعلو المطلق وهو الموافق لكلام النبي وأما القول بالجهة(الفوقية) فسيعطل دلالة الاسمين لا محالة وأما استدلالك بحديث الجارية أين الله قالت في السماء.... والسماء محيطة بنا من كل الجهات فلا وجه فى الإستدلال بالحديث على الفوقية(الجهة) بل الحديث يثبت العلو المطلق وتحت الأرض من الجهة الأخرى سماء وفوقنا سماء وهذا إعجاز علمي من علامات النبوة ولذلك حديث الحبل موافق تماماً لبيان دلالة الرسول للاسمين الظاهر والباطن ولذلك لابد من معرفة دلالة الأسماء الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن بكلام النبوة لاشيء غير ذلك وكيف يقع التعطيل لدلالتها والإلحاد فيها
سادساً:هذه المسألة بقيت سرية بيني وبين مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية وغيرها في مصر لأكثر من عام وما كنت أود نشرها لضرر أثر نشرها دون ترتيب على الدعوة الإسلامية عامة فلم أجد إلا التطاول علىشخصى وأولادي الصغار الذين لاشأن لهم ولاذنب ولاجريرة وحتى وصل الأمر للتعرض لى بالضرب والإصابة في قدمى وأنا خارج لصلاة التهجد في رمضان الماضي وبإيعاز من شيخ التوحيد بالسلفية بالإسكندرية وقال هذا لابنى وابن أخي مباشرة وهم يعطونه الرسالة وعليها ثناء الشيخ أبو بكر العالم الجليل الوقاف على حدود الله
سابعاً:الرسالة موجودة حالياً عند جميع مشايخ الدعوة السلفية في كل المواقع وبل إن زوجتي أرسلت الرسالة في استغاثة لطلب بيان الحق في هذه القضية ولأنها ليست متخصصة إلى لجنة الفتوى في السعودية والشيخ الفوزان على موقعه ولم يصلها حتى اللحظة رد منذ أكثر من خمسة أشهر وقلت لها لن يردوا لأنهم يعرفون تماماً أنها حق وكذلك أرسلت الرسالة للدكتور سفر الحوالى(حفظه الله) ولم يصل رد وكل مشايخ المملكة المشهورين دون إغفال أحد ولامجيب...
 ثامناً:هل تستطيع رد أدلتي في القضية من الكتاب والسنة وبفهم سلف في القرون الخيرية فإن فعلت ذلك وبينت لي خلاف ما أقول وأعتقد فلن أملك إلا أن أركب إليك مباشرة وأقبل قدميك ويديك جزاء على ماقدمت لي وإن لم تستطع فضيلتك ومشايخ المذهب وهذا ما أنا متأكد منه فالحق أولى بالإتباع لا العلماء ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز.
 تاسعاً:لاتحزن سيادتك من تسمية الرسالة الثانية( القول الجاد )فأنا أنتصر لربى وحده لاغير
 عاشرا:انتظرني في الرسالة القادمة في نقد المذهب من خلال كتب المذهب فقط وسأبدأ بكتاب شرح العقيدة الطحاوية للإمام ابن أبى العز الحنفي وما قاله ابن أبى العز من كلام في الشرح مخالف للمتن الذي شرحه وقال أقوال خالف فيها جمهور السلف كما بين ذلك أيضا الدكتور أحمد المسير (حفظه الله) في التعليق الذي نشرته مجلة التبيان في عدد ذي الحجة1426هج يناير2006م وبين أنه خالف جمهور العلماء الثقات في باب الأسماء والصفات يراجع العدد وهى مجلة الجمعية الشرعية بمصر وسأقوم بنقد الكتاب بأقوال أئمة السلف في القرون الخيرية لا برأي كما هو منهجي دائما وأبداً.
 
وأخيراً: أقول الحق حتى ينتشر لابد من دفع الثمن لا محالة فذلك قدر الله الذي لا مفر منه ولي أسوة في المصطفى الحبيب بأبي هو وبأمي وبنفسي وأسأل الله الإخلاص والقبول وأن يهدينا جميعاً لما يحب هو سبحانه ويرضاه لاشيء غير ذلك وأن يلحقنا بالصالحين........آمين والحمد لله رب العالمين...
 والله من وراء القصد
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
.أخوكم /عبد الله زايد السكندري

3